خالد اسماعيل ابراهيم
93
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
والمعارج تفيد أن الناس سوف يتطاولون في البنيان لأن المصاعد لا تكون إلا عندما يكون البيت فوق البيت كما هو حادث الآن ويصل البنيان إلي أكثر من عشرين دور . وفي حديث نبوي شريف يفيد أن علوا البنايات لن يكون إلا شرط من أشراط الساعة . وتحديد تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان وهم العرب يفيد أن التطاول في البنيان يصل إلي المسلمين . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال كان النبي عليه أفضل الصلاة والسلام بارز يوما للناس فأتاه جبريل فقال : ما الايمان قال : الايمان أن تؤمن باللّه وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث قال : ما الاسلام قال : الاسلام أن تعبد اللّه ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال : وما الاحسان قال أن تعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال متى الساعة قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وساخبرك عن اشراطها : إذا ولدت الأمة ربها وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن الا اللّه . " صدق رسول اللّه عليه أفضل الصلاة والسلام اخرجه البخاري في صحيحه وقوله عز وجل مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ يفيد اكتشاف الانسان للكهرباء كقوة دافعة لهذه المصاعد وهذا بخلاف استخدام الكهرباء للانارة . إن الذين كفروا بالرحمن وما لهم في بيوتهم من سقفا من فضة ومعارج عليها « 1 » يظهرون في زمن يكون الناس فيه أمة واحدة في
--> ( 1 ) تكلم في هذا المعنى الشيخ / محمد متولى الشعراوي في تفسيره لهذه الآية ، كما تكلم عنها الدكتور / مصطفى محمود في برامجه